
كان بمثابة قلعه يحصنها خالد البلشى بالحب والصداقه والانسانيه ويروي بساتينهابقطرات من الندى والشذى التى تتساقط من على لسانه لتنبت فيها كل الأزاهير وتتفتح كل الورود وتتراقص كل الأعواد لكن وأسفاه أصبحت القلعه خاويه عاريه بعد قرار انسحابه فالمكان سادالحزن بكل أركانه وأصبحت ارادتنا ضعيفه بطيئه بل شبه مشلوله لقد رحل وأصر الرحيل ورحلت الطمأنينه ولأمان لقد كا ن صديقنا الجميل الذى يزيل همومنا عشنا وقتا جميلا معه كان سميرا لكل الأقسام ودودا لكل من يتعامل معه رمزا فى زمن تاهت فيه الرموز غاب عنا هذا القمر الحنون وراحت الغلالات الكحليه تغطى سماء الجريده بتلك الألوان القاتمه اختفت كل الأزاهير والبسمات الشفافه بعد أن غابت هذه الروح بما تملكه من صفات الملائكه
كنا نحاول استجماع قوانا بعد أن سيطر اليأس علينا كان محمد على ورشا ورؤوف يحاولون اظهار القوة وعدم اليأس ليشجعوا باقى الزملاء وكانت أميره هشام تحاول الاتصال بجميع الزملاء وحثهم على التواجد الدائم واختفى بعض الزملاء الآخرين
وأصبحت أنا أشعر أن الدنيا تغوص بى الى الأعماق المظلمه اللآنهائيه وتذكرت العالم القاتم بكل آلامه وأتراحه التى عشتها من قبل بالعديد من الجرائد التى تجرعت فيها سوء المعامله وعدم التقدير المادى والمعنوى مع أشخاص لايرون الا أنفسهم ولا يصدقون الا أمجادهم الزائفه الباليه وانتابنى خوف ورعب شديد أن تعود مثل هذه الأشخاص مره ثانيه فاختلطت لدى المواقف وأصبحت آفاقى تأخذنى الى مسارات شتى تتضارب وتتعارض لتحد من آمالى وأحلامى وفجأه وجدت نفسى لاأستطيع أن أمسك بورقه أو قلم بالرغم من تراكم الأفكار فى ذهنى حينئذ قررت العوده الى القريه التى أقطن بها لأستكمل باقى الأسبوع وكنت يوميا أتصل بأصدقائى فى انتظار خبر عودة هذا الأخ الجميل والاستاذ العظيم الذى أصبح نادر الوجود
كنا نحاول استجماع قوانا بعد أن سيطر اليأس علينا كان محمد على ورشا ورؤوف يحاولون اظهار القوة وعدم اليأس ليشجعوا باقى الزملاء وكانت أميره هشام تحاول الاتصال بجميع الزملاء وحثهم على التواجد الدائم واختفى بعض الزملاء الآخرين
وأصبحت أنا أشعر أن الدنيا تغوص بى الى الأعماق المظلمه اللآنهائيه وتذكرت العالم القاتم بكل آلامه وأتراحه التى عشتها من قبل بالعديد من الجرائد التى تجرعت فيها سوء المعامله وعدم التقدير المادى والمعنوى مع أشخاص لايرون الا أنفسهم ولا يصدقون الا أمجادهم الزائفه الباليه وانتابنى خوف ورعب شديد أن تعود مثل هذه الأشخاص مره ثانيه فاختلطت لدى المواقف وأصبحت آفاقى تأخذنى الى مسارات شتى تتضارب وتتعارض لتحد من آمالى وأحلامى وفجأه وجدت نفسى لاأستطيع أن أمسك بورقه أو قلم بالرغم من تراكم الأفكار فى ذهنى حينئذ قررت العوده الى القريه التى أقطن بها لأستكمل باقى الأسبوع وكنت يوميا أتصل بأصدقائى فى انتظار خبر عودة هذا الأخ الجميل والاستاذ العظيم الذى أصبح نادر الوجود
3 comments:
والله مش لوحدك يااسماء وانا باحييك علي الي انتي كتبتيه لانك عبرتي عن الي احنا نفسنا نقوله فالاستاذ خالد اي نسان بيعمل معه بدون ان يشعر بيرتبط به
أنا عاوزه أقولك ان الذى كتبته أقل بكثيرقوى عن اللى جوانا كلنا واللى احنا حاسييين بيه بس ادعى من ربنا ان احن نيجى الصبح نلاقيه منور القسم تانى وربنا على الظالم والمفترى
يااااااااااارب واللهم امين
Post a Comment