أصبحت أعشق السفر بدرجة كبيرة جدا ولا أطيق الانتظار فى مكان واحد لفترة طويلة لدرجة أننى أصبحت أتسائل هل أنا أهرب من شئ ما لا أعرفه بالسفر أم أبحث عن شئ ما لا أعرفه أيضا
ومن خلال رحلاتى العديدة لم أنكر أننى اكتسبت أشياء كثيرة وكنت فى كل رحلة أقوم بها أحاول التعرف على مزاج الأمكنه وماتبثه روحها من ذبذبات أستشعرها وأحاول تدوينها فى ذاكرة الاحساس فالأماكن مثلها مثل الناس منها من تحبه من اللحظة الأولى ومنها من لا تحبه ولو عاشرته لسنوات
وبالرغم من أننى مازلت أبحث عن نفس الشئ وأهرب منه الا أننى مازلت لا أعرفه ولكنى اكتشفت شئ مهم جدا أننا أثناء بحثنا عن أشياء لا نعرفها نكتشف أشياء أخرى جميلة حدثت لنا
ومن أجمل الأشياء التى حدثت لى كانت أميرة هشام تلك الانسانه الرقيقة المشاعر البريئة الأفكار التى بالرغم من أنها تصغرنى سنا الا أننى تعلمت منها أشياء لم أتعلمها طوال حياتى
علمتنى أن أعشق القراءة دون أن تقصد من خلال الكتب التى كانت تصطحبها معها أثناء رحلاتنا والتى كانت تندمج معها لدرجة تثير فضولى للاضطلاع عليها حتى أصبحت الآن أستعيرها منها واحدا وراء الآخر
علمتنى أن أنتقد نفسى وتصرفاتى من خلال سؤالها لى فى نهاية كل رحلة عن ما الذى أزعجنى من تصرفاتها
علمتنى أن أصمت أمام الأسئلة الغبية التى يسألها بعض البشر
Monday, January 21, 2008
اعتذار
حجرتى أعتذر لكى
لأننى رفضت أن تتربص بك فرشاة الألوان كى تغير وجهك الحقيقى مثلما حدث مع أخواتك ولكنى أريد أن أبرر لكى تصرفى
فالألوان دائما تكون منتقاه بنوايا تضليلية لاخفاء الحقيقة وأنا أكره الأشياء المزيفة
أنا أريدك هكذا أحبك هكذا بالرغم من كل العيوب التى تشوه وجهك فكل ركن فيك به مساحة منى
وكل خدش بك هو ممر سرى الى الذكريات وأنا أحب دائماأن أستفيد من ذكرياتى
لا أريد أن أنسى تلك الجدران التى شهدت بدايات شاهقة الأحلام وانحدارت مباغتة الألم
وعناوين لخيبات انسانية عتيقة ومواطن لصداقات وهمية أنفقنا عليها كثيرا من الوقت كثيرا من الثقة وفى النهاية أصبحت سرابا
لا أريد أن تكون علاقتنا تقتصر على النوم فقط فالنوم فى النهاية هو أكثر خيباتى ثباتا
لأننى رفضت أن تتربص بك فرشاة الألوان كى تغير وجهك الحقيقى مثلما حدث مع أخواتك ولكنى أريد أن أبرر لكى تصرفى
فالألوان دائما تكون منتقاه بنوايا تضليلية لاخفاء الحقيقة وأنا أكره الأشياء المزيفة
أنا أريدك هكذا أحبك هكذا بالرغم من كل العيوب التى تشوه وجهك فكل ركن فيك به مساحة منى
وكل خدش بك هو ممر سرى الى الذكريات وأنا أحب دائماأن أستفيد من ذكرياتى
لا أريد أن أنسى تلك الجدران التى شهدت بدايات شاهقة الأحلام وانحدارت مباغتة الألم
وعناوين لخيبات انسانية عتيقة ومواطن لصداقات وهمية أنفقنا عليها كثيرا من الوقت كثيرا من الثقة وفى النهاية أصبحت سرابا
لا أريد أن تكون علاقتنا تقتصر على النوم فقط فالنوم فى النهاية هو أكثر خيباتى ثباتا
Subscribe to:
Comments (Atom)