Sunday, November 25, 2007

شيخ الحمير يطالب بتحرير الحمير من الظلم

ساد فى الفتره الأخيره تمرد شديد من الحمير على البنى آدمين دون معرفة السبب ولذلك كان لزاما علينا اجراء حوار مع شيخ الحمير لمعرفة هذه الأسباب ومحاولة تنبيه المواطنين
فى البدايه سألناه عن أسباب هذا التمرد والغضب السائد فى الوسط الحميرى وكانت اجابته كالآتى
أصبح اضطهاد الحمير فى مصر يتكرر بصوره بشعه فأى بنى آدم يريد أن يشتم بنى آدم آخرغبى يقول له انت حمار وكأن الحمار مخلوق غبى
و لكن هل لديك مايثبت عكس ذلك
نعم:الحمار ذكى جدا وأحيانا يكون أذكى من البنى آدم نفسه فالحمار مثلا يحفظ الطريق من أول مره دون أن يشرح له أحد الطريق وأنتم لديكم طلبة المدارس يشرح لهم الدرس أكثر من مريأخذو دروس خصوصيه كتير علشان يقدروا يفهموا المقرر
سمعنا ان أقل حمار فيكم وصل سعره 1000جنيه وهناك منكم من وصل سعره 3000بالعمله العبه فهل هذا صحيحوبما تفسر ذلك الأمر
نعم:هذا الكلام صحيح حيث أصبح سعر الحمار العادى يتراوح مابين 1000و2000فى جميع المحافظات ما عدا محافظة مطروح التى وصل فيها سعر الحمار الى 3000 لأن حمار مطروح له صفات وقدرات خاصه حيث أنه خبير فى التعامل مع الطرق الحدوديه بين الدول الأخرى كما أنه خبير فى التعامل مع رجال الجمارك ويقوم بنقل البضائع دون أن يراه أحدا ولو تم القبض عليه لا يعترف على أحدوكل مايفعله به رجال الأمن هو أخذه هو أخذه وبيعه فى مزاد علنى ومصادرة ما معه من بضاعه أو القيام بالافراج عنه بالضمان الشخصى

انتشرت فى الفتره الأخيره عمليات سرقة الحمير فى رأيك ما هى الأسباب

أعتقد أن أهم أسباب انتشار هذه الظاهره الكتاب الذى ظهر مؤخرا تحت اسم كيف تسرق حمارا هذا الكتاب لفت النظر الى سرقة الحمير خت أن هناك عصابات تخصصت فى السرقهواستخدمت أساليب وحيل سخيفه فى اخفاء معالمها واعادة بيعها دون أن يشك فيها أحد واستحدمت فى ذلك طلاء معين لتغيير شكل الحمار على طريقة اسماعيل ياسيناللى اتبعها فى فيلم لوكاندة المفاجآت مع الكلبه كيتى

فى النهايه نود معرفة مطالبكم لانهاء حالة التمرد والعصيان
مطالبنا تتلخص فى الآتى
احترام حرية الحمار ورفع الكمامات من على فمه أثناء السير فى الشارع وعدم وصفه بالغبى
القبض على العصابات التى تسرق الحمير
الاهتمام بملبس الحمار والتنوع فى لون البردعه
الاهتمام بتزويج الحمير حفاظا عليها من الانقراض
عدم منازعة البنى آدمين للحمير فى أكلهم وخصوصا البرسيم الذى كثر استخامهم له فى الفتره الأخيره كمشروب بعد ظهور دراسه تثبت احتوائه على العديد من الفيتامينات المفيده للجسم
الافراج عن كافة الحمير المعتقله وحمايتها من معدومى الضمير الذين يستخدمونهم فى أعمال منافيه للقانون

كلمه أخيره تحب أن توجهها لشخص ما
أحب أن أوجه شكر خاص للفنان سعد الصغير الذى لأنه غنى للحمار عبر فيها عن مشاعره للحمار وقاله بحبك ياحمار

Thursday, November 22, 2007

البشر

توجهت الى حكيم لأسأله عما يدهش فى البشر
فأجابنى
البشر يملون من الطفوله
يسارعون ليكبروا
ثم يتوقون ليعودوا أطفالا ثانيه
يضيعون صحتهم ليجمعوا المال
ثم يصرفون المال ليستعيدوا صحتهم
يفكرون فى المستقبل بقلق
وينسون الحاضر
فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا
ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبدا
مرت لحظات صمت ثم سألت
عما يتوجب على البشر تعلمه
فأجاب
ليتعلموا أن الانسان الأغنى ليس من يملك الأكثر
بل من يحتاج الأقل
ليتعلموا التسامح ويجربوا الغفران
ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جعل أحد يحبهم
كل ما يستطيعون فعله هو جعل أنفسهم محبوبين
ليتعلموا ألا يقارنوا بينهم وبين الآخرين
ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحا عميقه لمن يحبون فى بضع دقائق فقط
لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات طويله
ليتعلموا أنه لا يكفى أن يسامح أحدهم الآخر
لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم
ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا
الى نفس الشئ ويريانه بشكل مختلف
ليتعلمو أن هناك أشخاصا يحبونهم جدا
ولكنهم لم يتعلمو كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم

Thursday, October 25, 2007

زياره الى القبر

انتابنى شعور عميق بالاشتياق الى من فاتونى من أحبابى وأقربائى الذين فارقوا الحياه وعزمت على زيارتهم وكانت المره الأولى التى أذهب فيها الى القبور وعندما اقتربت منها شعرت بالخوف وترددت أن أعود ولكن عندما اقتربت بين الصفوف ووجدت المكان يعمه السكون والهدوء الذى لا مثيل له بدأت نفسىة تطمأن وجلست أقرأ القرآن على أرواحهم وعندما انتهيت وجدت نفسى أحببت المكان وجلست أفكر فى هذا العالم الغريب أغمضت عينى وتخيلت أننى أتحدث الى القبر وبدات أسأله عدة أسئله

ما عمرك أيها القبر
القبر:ان عمرى من عمر الزمن فهل تعرفين عمر الزمن
فقلت له لا
وسألته مما خلقت
القبر:خلقت من ماء وطين مثل باقى المخلوقات
انى أرى أنك تمتلك عينان فهل أنت تبكى مثلنا
القبر :كيف أبكى وعيناى مغلقتان بباب من حديد لا تفتح الا عندما ياتى ساكن جديد هاتان العينان يتقاطر فيهما البشر على مر السنين لكن الدمع مكتوم حزين ينزل على قبر الرفاق بداخلى لكنى لو أخرجته سيهرب الناس من زيارتى لأنهم لن يطيقو دمعتى
وسألته هل أنت تحزن ياقبر
القبر :أنا اكثر المخلوقات حزنا ففى كل وقت بين أحضانى أناس اغلقت المنيه أجفانهم وصار الثرى عنوانهم وكل منهم محتضن التراب وعلى رأسى تقف ام تصرخ طفلها وزوجه تبكى بعلها وأخت تسائلنى أين أختها فى كل يوم دموع وفراق وعذاب وأنا عاجز وحالتى دائما فى اضطراب
لماذا دائما حالتك فى اضطراب أحيانا أشعر بأن داخلى نيران واسمع صراخا يخترق صداه الجدران ويضيق صدرى واشعر بالألم ويصيبنى الهذيان وأحيانا أخرى أشعر أن بداخلى روضه يشتهيها كل انسان ويحلم بها من يطمع فى الغفران ويمتلكها من هو تارك للذنب وقلبه ملئ بالايمان وهنا أسعد ويتسع صدرى ويعترينى نوع من الادمان وههكذا تتعاقب الأفراح والأحزان بداخلى فلا حرمان يدوم ولا احسان طالما يتعاقب الى ساحتى الانسان
فرددت عليه قائله :اعتقدت أننى أكثر المخلوقات تألما لكن وجدت من هو أشد منى تتابعا فى الأحزان
وسألته:هل تستطيع أيها العجوز أن تصف لى أحوال الناس عندك
القبر :الناس عندى يرقدون أشلاء بقايا أعضاء فهنا تختلط العظام وكلها عندى سواء لا فرق فى الأشكال لافرق فى الأموال لافرق فى الأنساب أو فى الايناث والصبيان .الفرق فقط فى الأرواح والأعمال
ودعته وطلبت منه أن يسألنى أى شئ فى الامكان
فرد على قائلا:الناس عندى لايحتاجون لمأكل أو مشرب أوملبس بل يحتاجون لدعوة أو صدقة وقراءة القرآن
فجأه فتحت عينى وأدركت أننى كنت أحلم وعدت الى البيت وصليت ركعتين شكر لله الذى لم يجعل نهيتنا فقط مجردوضعنا بين هذه الجدران

Wednesday, October 17, 2007

ان الحزن الذى نما بداخلى اليوم قدفاق كل الحدودوجعلنى أقرر التوقف عن كتابة الشعرأو

قرائة قصائد لنزار قبانى أو فاروق جويده أوالاطلاع على روايات شكسبير أو نجيب

محفوظ وأتفرغ لتثقيف نفسى دينيا حتى أستطيع الدفاع عن الاسلام بكل الأدله

والبراهين وأحفظها عن ظهر قلب فماسمعته اليوم من أحد زملائنا بالجريده وماعرفته عن

الحاده واستناده الى أفكار عدم وجود الله وعن ممارسةالحريات لم يكن شيئا بسيطا يتقبله

عقلى أويصمت عليه لسانى أوينشرح له صدرى بالرغم من صداقتنا وبالرغم من محاولاتى

باقناعه الا أننى أشعر أننى لست بالكفاءه التى أستطيع الدفاع بها لضعف ثقافتى لذلك قررت

تملك كل هذه الوسائل كى أستطيع التغلب على كل هذه الأفكار ولن أيأس أبدا من انقاذ

أصدقائى من هذه الافكار الهدامه التى ستقضى عليهم

Thursday, October 4, 2007

من قتل مى





مى عبدالوهاب هى ابنة لأسره فقيره جدا تقطن بأحدى القرى التابعه لمركز أشمون محافظة المنوفيه وتبلغ من العمر ثلاث عشره سنه
الأب يعمل بالبلديه ولا يمتلك من الحياه الا راتبه البسيط الذى لا يتجاوز 150جنيها لا يكفى لاحتياجات أسرته
فالأولاد ينامون على الأرض ويلتحفون بالسماء وأحيانا ينامون بدون عشاء
اعتادت والدة مى الذهاب الى سوق القريه يوم السبت من كل أسبوع لجلب الخضار وبعض الاحتياجات الأخرى التى تكون أرخص فى الثمن من شراءها من الخارج وفى أحد الأيام خرجت الأم الى السوق وتركت أبنائها نائمون بما فيهم الابن الأصغر شهاب الذى لا يتجاوز الثمانى شهور وأثناء تغيب الأم بكى الطفل الصغير فما كان من مى الا القيام من نومها فى محاوله لاسكات الطفل الذى أوجعها بكائه
فحملت مى الطفل وجلست به على باب المنزل الصغير الذى علته الشيخوخه واذا بها تفاجأ بحيوان ضخم يقترب منها اعتقدت أنه كلب فلوحت له بيدها واذا بها تفاجأبه يهجم عليها ليخطف أخيها الصغير ولكن أبت مى أن تمس أنياب هذا الذئب جسد أخيها الصغير وركضت على أخيها لتتلقى هى كافة الضربات من هذا الذئب المسعور حتى أصابها فى العديد من أجزاء جسدهاوشاءت ارادة السماء أن ترحم مى من بين أنيابه قبل أن يفقدها الحياه خرج أحد الجيران على صراخ الصغيره وعندما شاهده الذئب جرى وراءه هو الآخر ولكن سرعان مادخل الرجل منزله وأغلق الباب حتى رحل الذئب
عادت الأم الى المنزل فور الحادث مباشرة ووجدت ابنتها تنزف دما من جميع أجزاء جسدها فما كان منها الا القيام بأخذها والتوجه بها مباشرة الى الوحده الصحيه برملة الأنجب تلك القريه التى تقطن بها ولكنها للأسف لم تجد أحدا يسعف ابنتها فاتجهت بها الى المستشفى العام بمركز أشمون كى تعطيها المصل وكانت الصدمه الكبرى للأم حيث أخبروها بعدم وجود أمصال وأنهم أرسلوا لاحضار بعضها وأنها ستأتى فى الساعه الرابعه فما كان من الأم سوى الانتظار حيث أنها لا تعرف مكان آخر تذهب اليه لكن المحزن فى االأمر أن الام قد طلبت من العاملين بالمستشفى أن يطهروا جراح ابنتها ولكنهم لم يستجيبوا لتوسلاتها وتركوا البنت غارقه فى دمائهاوعندما أتى المصل أعطوها اياه بكل أسى وأخبروها بأن هناك أربع جرعات أخرى واصلت مى أخذ الجرعات وعند أخذ الجرعه الثالثه فوجئت بهم يخبروها بأن هذه آخر جرعه وأنها ليس لها أية جرعات أخرى لديهم
ذهبت مى الى المنزل معتقده أنها شفيت وبدأت تعد العده للذهاب الى المدرسه واذا بها بعد أيام قليله تفاجأ بصداع شديد يكاد أن يهشم رأسها يصاحبه ارتفاع فى درجة الحراره وظلت تصرخ حتى ذهب بها أبيها لأحد الأطباء الكبار والذى قام بتحويلها الى مستشفى الحميات بمنوف لم تلبث بعدها الا ليله واحده ثم فارقت الحياه الأطباء فى المستشفى أكدوا لوالدتها أن الأعراض التى ظهرت على ابنتها قبل الوفاه كانت بسبب المصل الفاسد ولكنهم لم يكتبوا ذلك فى شهادة الوفاه رحمة بالصغيره وخوفا من القيام بتشريح جسمانها
عادت الأم بجثمان ابنتها واحتسبتها عند الله
ولكن الى متى سنظل نصبر ونحتسب على أبنا الوطن الذين يقتلوا بأيدى الاهمال وانعدام الضمير والى متى ستظل هذه الشركات التى تصنع أمصال الموت للضحايادون رقيب ودون قواعد ومن المسؤل عن قتل مى وغيرها من الضحايا ومن عليه الدور بعد ذلك ان هناك ألف مى ولكن لا يعلم عنهم أحد شئ

Wednesday, September 26, 2007

أجبنى حبيبى


أمازلت تذكر يوم التقينا نضم الليالى فى راحتينا

ونطوى الليالى مع الحب حتى حملنا النجوم على كاتفينا

أأنت ذبت عشقا كما ذبت يوما أما كنت للروح قلبا وعينا

حبيبى أجبنى أجبنى حبيبى أمات الكلام على شفتينا




أما زلت تذكرقلبا حنونا أتاك ربيعا صبوحا نديا


أما كان ضوء الشموس تصفو وتحنوا علينا


وكيف نسيت همس الليالى وموج الحنين الى شاطئينا


وكيف نسيت طيور البحار أما كنا نغنى ونصحو سويا



أما كانت ترفرف علينا ونحن نبنى عشا قشيا


وفما تهيأت لغير هواك وما كان قلبى جحودا عفيا


حبيبى أجبنى اذا ما التقينا وحنت دمائك يوما الى



أنا قد نسيت سنينى وعمرى وما نسيت حبا شقيا


أنا اذا ما انتهيت يوما تركت فيك حبا نقيا

فما زال حبك يذكرنى أحبك حبا كبيرا سميا


فعد بى حبيبى نعد للأمانى فمن لليالى اذا ما انتهينا

Tuesday, September 18, 2007

السلم الوظيفىى

كثيرا ما نسمع الشباب يقول أنتظر السلم الذى أقف عليه ولكن هل تسائلت أين هذا السلم ولو وجد هل هو مزدحم ولا فاضى وحتى لو فاضى هل هتقدر توصله ولا لأ وهتوصله ازاى وهل عندك الوسيله اللى توصلك وتفتكر ايه هى الوسيله دى
هل هى مؤهلك ولا مواهبك ولا خبرتك ولا هتلاقى اللى هيوصلك من غير كل دول ويا ترى مين هيكسب ولو وصلت هتبقى خايف برده وهتسأل نفسك أطلع ازاى .طب أنا هقدر أكمل ولا هقع ولا هما هيوقعونى .علشان حد معرفه أو حد تانى كوسته أكبر منى ولا أنا أساسا قدراتى محدوده وهما معندهومش وقت يضيعوه فى تدريبى وياترى لو بدأت كده أتمشى على السلم براحتى وهما عاوزنى أطلع بسرعه بس بطريقتهم وأنا مش عارف طريقتهم دى شريفه ولا مش شريفه ولو لقيتها مش شريفه واعترضت هيسبونى ولا هيوقعونى ويضيعوا حقى ومش هاعرف أرجعه ولو عرفت أرجعه هيبقى امتى وازاى
مليون سؤال هتسأله لنفسك وفى النهايه مش هتلاقى جواب ولا حتى هتلاقى السلم اصبر بقى لما يجيلك الفرج ولا تحصل معجزه ولا حتى ممكن تدعى بين الآذان والاقامه علشان تلاقيه أوتخيل وعيش الحلم انك موجود عليه بس اوعى تقع لما تصحى وتفوق متلاقيش تحتك سلم أوتلاقى نفسك متعلق على كوبرى قصر النيل زى اللى علقوا نفسهم قبل كده من فقرهم وبرده هتقع بس فى النار

Sunday, September 16, 2007

ابعد عن المش وغني له

علشان تمشمش منصب كويس لازم تبعد خالص المناصب الكبيره لأن فى ناس مششت فيها ولو فكرت تمد ايدك فى المش هتهش وهتلاقى الدود هيطلع عليك يبلعك أو يشيلك حتة جبنه ويصورك بيها ويقول الحرامى أهو
دا بس لوفكرتتمد ايدك فما بالك بقى لو فكرت تأكله دا طبعا هيبقى فى المشمش وغير اللى هيحصلك بقى خد عندك كتيبة السوس المتحده على القوه العظمى من الدود على كتائب الكروش المنفوخه الجناح العسكرى لحركة الشفط
مره هتلاقى نفسك فى الانعاش ومره تانيه فى مستشفى الأمراض العقليه وممكن متلاقيش نفسك خالص
يعنى كده كده هيحطوا السيخ المحمى فى صرصور ودنك
ولو انت عاوز تمشمش بجد لازم تمشى جنب الناس الممششه دى وطلع لسانك وتهوهو على أى حد يفكر يبصلهم

Monday, September 10, 2007

يانفسى

يانفس ترقرق فيها الهوى
هلمى الى بكل الحنين
أعيدى لقلبى بريق الصبا
وحبا تألق فوق الجبين
أعيدى لروحى بساط الحياه
ونبضا توقف حينا فحين
لماذا تركت طغاة القدر
يبثوا بقلبى حطاما لعين
لماذا أسرت شعاع الأمل
وجئت اليه بركن ركين
يانفس تصبب منها المنى
هلمى الى بصبر مكين
صبر يعيد الى الهدى
ويسكن عقلى بحصن حصين
ويزرع فيه بذور الأمل
كى يستعين بنهج مبين
يانفس تعانق فيها السهر
بليل وصوت ولحن متين
سكرت فنمت ومات الوتر
فأمسيت نفسى بليل شجين

Wednesday, September 5, 2007

بقى هى الدنيا كده

ما أصعب حال الانسان


برد ولهيب ونيران ماأصعب حال الانسان

ماأصعب أن يولد حب مأسورخلف القضبان

محبوس بين ضلوع القلب فى سجن من غير بيبان

برد ولهيب ونيران ما أصعب حال الانسان

ما أصعب أن يقتل نبض أن يفصل بين الشفتان

أن يسرق دمع العشق ويسلب فى لحظات الذوبان

ما أصعب حال الانسان فى زمن سادت فيه الأحزان

ماتت فيه الأحلام لايجمع الا الضدان

يتراكم فيه ثكالى القلب تتفجر مثل شظايا البركان

برد ولهيب ونيران ما أصعب حال الانسان

Tuesday, September 4, 2007

من قال أنى


من قال أنى لحزنى أغنى وأفتح دربا للعاشقين

وأنى بيأسى أنول الأمانى وأن ثباتى عين اليقين

وأنى وأنى بدمعى وهمى أشق الحياة بفوز مبين

وأملك عقلا وقلبا وروحا تعد قلاعا للتائهين

كفاكم ظنونا وظلما ورفقا بقلب برئ سجين

دعونى أحطم قيدا لعينا وخوفا ترعرع طول السنين

دعونى أمزق صوتا مريضا وصمتا رهيبا يشق الجبين

وعجبى لقوم يعجب لأمرى أراهم عرايا بسرب أمين

رياح القدر هذا من بعض ما كتبته والباقى سيأتى بالتتالى


تهب الى رياح القدر بطيف ووهم وحلم عقيم

وأنفاس ليل تعانق نسيما يشق بقلبى نبض يتيم


وبحر يضم بأحضانه أمواج دمع وشط هشيم

تمزق

فيه بقايا الأمل وتجرى المياه بشر وخيم


تهب الى رياح القدر بطيف ووهم وحلم عقيم

وأشلاء صبح تراود شمسا غابت عنها بضوء عظيم

وبيد تخاصم فيها المطر فسار اليها بقحط عميم

Sunday, September 2, 2007

حال قسم التحقيقات بجريدة البديل فى آخر أغسطس 2007


كان بمثابة قلعه يحصنها خالد البلشى بالحب والصداقه والانسانيه ويروي بساتينهابقطرات من الندى والشذى التى تتساقط من على لسانه لتنبت فيها كل الأزاهير وتتفتح كل الورود وتتراقص كل الأعواد لكن وأسفاه أصبحت القلعه خاويه عاريه بعد قرار انسحابه فالمكان سادالحزن بكل أركانه وأصبحت ارادتنا ضعيفه بطيئه بل شبه مشلوله لقد رحل وأصر الرحيل ورحلت الطمأنينه ولأمان لقد كا ن صديقنا الجميل الذى يزيل همومنا عشنا وقتا جميلا معه كان سميرا لكل الأقسام ودودا لكل من يتعامل معه رمزا فى زمن تاهت فيه الرموز غاب عنا هذا القمر الحنون وراحت الغلالات الكحليه تغطى سماء الجريده بتلك الألوان القاتمه اختفت كل الأزاهير والبسمات الشفافه بعد أن غابت هذه الروح بما تملكه من صفات الملائكه
كنا نحاول استجماع قوانا بعد أن سيطر اليأس علينا كان محمد على ورشا ورؤوف يحاولون اظهار القوة وعدم اليأس ليشجعوا باقى الزملاء وكانت أميره هشام تحاول الاتصال بجميع الزملاء وحثهم على التواجد الدائم واختفى بعض الزملاء الآخرين
وأصبحت أنا أشعر أن الدنيا تغوص بى الى الأعماق المظلمه اللآنهائيه وتذكرت العالم القاتم بكل آلامه وأتراحه التى عشتها من قبل بالعديد من الجرائد التى تجرعت فيها سوء المعامله وعدم التقدير المادى والمعنوى مع أشخاص لايرون الا أنفسهم ولا يصدقون الا أمجادهم الزائفه الباليه وانتابنى خوف ورعب شديد أن تعود مثل هذه الأشخاص مره ثانيه فاختلطت لدى المواقف وأصبحت آفاقى تأخذنى الى مسارات شتى تتضارب وتتعارض لتحد من آمالى وأحلامى وفجأه وجدت نفسى لاأستطيع أن أمسك بورقه أو قلم بالرغم من تراكم الأفكار فى ذهنى حينئذ قررت العوده الى القريه التى أقطن بها لأستكمل باقى الأسبوع وكنت يوميا أتصل بأصدقائى فى انتظار خبر عودة هذا الأخ الجميل والاستاذ العظيم الذى أصبح نادر الوجود

Sunday, August 26, 2007

انتظرونى فى الأيام القادمه