انه المنطق المعاكس للحب عندما تقرر أنه ليس هناك من حبيب يستحق الانتظار يصبح الحب مرابطا عند بابك بل ينفتح تلقائيا حال اقترابك منه ليستفز حواسك ويفتح شهيتك للحب بتلقائية مقصودة ومربكة تجعلك تتسائل
هل أتلقى هذه الهبة التى أهدتها السماء لى
هل أفتح لها ذراعى أم أدير لها ظهرى
هل هذه الهبة بها هلاكى أم بها سعادتى
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
3 comments:
بعد قراءةعشرات الاكفف ومئات ورقات الكوتيشينة و الاف فناجين القهوة واستطلاع ملايين النجوم والنظر عبر البلوره المسحورة وجد ان الدنيا دوما خليط بين عدة اشياء متضدة دوما وانها سوف تحدث شئتي ام ابيت اسلمي وجهك لله وتوكلي عليه وهو لن يضيعيكي
ما دامت ( هبة ) تبقى سعادة طبعا
:)
http://www8.ahlyegypt.com/view_video.php?viewkey=de682e6accacba8cdbe2
Post a Comment