Sunday, June 8, 2008

انه المنطق المعاكس للحب عندما تقرر أنه ليس هناك من حبيب يستحق الانتظار يصبح الحب مرابطا عند بابك بل ينفتح تلقائيا حال اقترابك منه ليستفز حواسك ويفتح شهيتك للحب بتلقائية مقصودة ومربكة تجعلك تتسائل
هل أتلقى هذه الهبة التى أهدتها السماء لى
هل أفتح لها ذراعى أم أدير لها ظهرى
هل هذه الهبة بها هلاكى أم بها سعادتى

3 comments:

فتحي الشيخ said...

بعد قراءةعشرات الاكفف ومئات ورقات الكوتيشينة و الاف فناجين القهوة واستطلاع ملايين النجوم والنظر عبر البلوره المسحورة وجد ان الدنيا دوما خليط بين عدة اشياء متضدة دوما وانها سوف تحدث شئتي ام ابيت اسلمي وجهك لله وتوكلي عليه وهو لن يضيعيكي

هبة ربيع said...

ما دامت ( هبة ) تبقى سعادة طبعا
:)

zafr said...

http://www8.ahlyegypt.com/view_video.php?viewkey=de682e6accacba8cdbe2