Saturday, February 23, 2008

عشرة بلدى

كانت المرة الأولى التى أحضر فيها فرح فى شارع من شوارع القاهرة عندما دعتنى اليه احدى جيران عمى التى كنت على علاقة طيبه بها فى هذه الليلة شعرت باحساس مفاجئ بفائض من العفة والشرف التى تطغى على الأفراح فى الريف مقارنة بما رأيته فى الافراح التى تقام فى شوارع المدن حيث أنها أصبحت من الأماكن التى ينتهك فيها حرمة الجسد وحياؤه فالفتيات يتصارعن للرقص مع الشباب دون أى حياء أو احترام لأنوثتهن فى حين تسلط عليهن الاضواء والنظرات الفضولية سواء من الرجال أو النساء الحاضرين بالفرح وتكثر عليهم الغمزات واللمزات
الغريب فى الامر أننى عرفت أن بعض هؤلاء الشباب والفتيات يكونون شللا وعلاقات غير سوية من خلال هذه الافراح وعندما سألت ابنةعمى عن صلة القرابة أو الصداقة التى تجمع بين جيرانهم وبين هؤلاء
أجابتنى أنه لاتوجد ثمة علاقة بين الطرفين وأن هؤلاء الشباب توجه اليهم دعوى فى أى فرح يقام بالمنطقة لأنهم يقوموا باحياء الفرح
فى هذه اللحظه صمت وكأن الصمت كان يريد ان يبكى لما يرى ولم أعلق على أى شئ فضلت الاحتفاظ بكل التعليقات لنفسى وتيقنت أن الحياء فى المدينة أصبح مثل الصفحات البيضاء المسروقة من الحياه

1 comment:

Ghada said...

العزيزة اسماء.. وصلتني رسالتك على مدونتي وده إيميلي لتواصل اسهل:
ghadazad(at)gmail.com
يومك جميل :)