كانت المرة الأولى التى أحضر فيها فرح فى شارع من شوارع القاهرة عندما دعتنى اليه احدى جيران عمى التى كنت على علاقة طيبه بها فى هذه الليلة شعرت باحساس مفاجئ بفائض من العفة والشرف التى تطغى على الأفراح فى الريف مقارنة بما رأيته فى الافراح التى تقام فى شوارع المدن حيث أنها أصبحت من الأماكن التى ينتهك فيها حرمة الجسد وحياؤه فالفتيات يتصارعن للرقص مع الشباب دون أى حياء أو احترام لأنوثتهن فى حين تسلط عليهن الاضواء والنظرات الفضولية سواء من الرجال أو النساء الحاضرين بالفرح وتكثر عليهم الغمزات واللمزات
الغريب فى الامر أننى عرفت أن بعض هؤلاء الشباب والفتيات يكونون شللا وعلاقات غير سوية من خلال هذه الافراح وعندما سألت ابنةعمى عن صلة القرابة أو الصداقة التى تجمع بين جيرانهم وبين هؤلاء
أجابتنى أنه لاتوجد ثمة علاقة بين الطرفين وأن هؤلاء الشباب توجه اليهم دعوى فى أى فرح يقام بالمنطقة لأنهم يقوموا باحياء الفرح
فى هذه اللحظه صمت وكأن الصمت كان يريد ان يبكى لما يرى ولم أعلق على أى شئ فضلت الاحتفاظ بكل التعليقات لنفسى وتيقنت أن الحياء فى المدينة أصبح مثل الصفحات البيضاء المسروقة من الحياه
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
1 comment:
العزيزة اسماء.. وصلتني رسالتك على مدونتي وده إيميلي لتواصل اسهل:
ghadazad(at)gmail.com
يومك جميل :)
Post a Comment